إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 1 فبراير 2014

حتى لا أنسى !














فلا أُريدُ لهذه العبرات أن تتوقف
ولا أُريدُ لهذا القهر أن يهدأ
ولا أُريدُ لهذا الألم أن يسكُن
ولا لهذا الجرح أن يلتئم أو يبرأ
ولا لهذه النيران أن تخمد وتنطفأ


 لا أُريدُ لمشاعري إلا أن تظل هكذا ملتهبة .. مشتعلة
حتى تهدأ وتبرأ بالقصاص ..
اللهم اشفِّ صدور قومٍ مؤمنين  

الاثنين، 27 يناير 2014

شهدائنا




كما النسيم يحيون في دنياهم ..

أقوياء الروح،
 خفيفي الظل،
عطرٌ مجالسهم،
 جميلٌ حديثهم
كما البلسم يربتون على جراح أحبتهم ،
يرسمون البسمة
ينشرون الفرحة
يجلبون السعادة
للخير سبّاقون
أرواحهم معلقة بالسماء، لا بالأرض !
يحيون لجنة عرضها السماوات والأرض،
لا لدنيا زائلة !

في موتهم، أحياءٌ يُرزقون 

ينتظرون أحبتهم
يشفعون لأقاربهم

خُلقوا لنعيم الجنة لا لمفاتن الدنيا ..


فاللهم ارزقنا ما رزقتهم

وأنعم علينا بصحبتهم في الدنيا والآخرة
اللهم الرفيق الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقًا
  

الخميس، 19 ديسمبر 2013



في بؤس نظراتِ الأطفال الذين بلا مأوى في هذا البرد ..

وفي لون الدماء المزرقة المتخثرة على وجوه وجثث أطفال سوريا ..

وفي حضرة شهور الوجع على المفقودين والمظلومين والمستضعفين

يصبح الكلام عن غيرهم مبتذلٌ

 جدًا  جدًا ! .. 

السبت، 23 نوفمبر 2013





وربما نسي القاتل لكثرة من قتل ! 
وربما لم يرَه أصلًا ! 
لكن القلوب التي انفطرت عليه لم ولن تنسى ! 
ودموعهم لن تجف ! 
وألسنتهم ستظل تلهج بدعوات ..
على قاتله لعنات !! 

ألا لعنة الله على الظالمين ومن والاهم وأيدهم 
ولو بكلمة 
ولو بشعور رضا يكنه في قلبه لهم !

السبت، 16 نوفمبر 2013

حين أمد بصري إلى ما بعد

إن فعلت ما أود فعله

أعلم أني سأرتاح

نعم أنا كمريم سأرتاح ..

لكن هيَ ؟

سأُسبب لها جرحًا غائرًا

أُدركُ ذلكَ جيدًا

فهل أُقدّم راحتي لأيام على تفادي جرحٍ عميق قد يستمر لسنتين على الأقل ؟!

إن علمت أن هذه الحياة فانية ولا تستحق أن نخرج منها وفي قلب أحدهم جرح لا يلتئم

فلن أفعل بالطبع

اخترت التحمل هنا قليلًا

والتغاضي

وهجر بعض الراحة

على أن أرتاح هناك حيث الجنة

فيا رب صبرًا ثم صبرًا ثم صبرًا

الجمعة، 1 نوفمبر 2013

أشتهي الرحيل ....



لماذا عند أولى خطوات الابتعاد يشعرون بنا ؟

ولماذا في الغياب يفتقدوننا ؟


ألا يَسَعُنا أن نبتعد قليلًا وبصمت ؟!!! 



وكانت كل تعليقاتهم تتحدثُ عن جمالها ..



ألم يروا الحزن يقطر من عينيها و شفتيها و كل تعابير وجهها؟!

أم هيَ بالحُزنِ جميلة !