إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 26 يناير 2013

كم أنتظر وَ أشتاق..



" أُمي : ستتركين ابنتك بعدما سقيتها بحنانك و دفئك 
ستتركينها وردة متفتحة و زاهية من جديد 
و أثناء ابتعادك عني أعدُكِ : سأحاول أن أكون بخير دائمًا 
فقط سأحاول :// " مريم 23 / 8 / 2012 
...


هل تذكرين هذا الوعد يا أُمي ؟
أنا لازلتُ متماسكة رغم كل شيء !
وسأظل على العهد حتى رؤيتك ؛ فقط حتى أراكِ
حينها لا أعلم ماذا سأفعل ؟! ..
ربما سأقع مغشيّا عليّ ؛
وربما سأجثو على ركبتي لأصرخ بكل ما في فؤادي ؛
أو أبكي بحضنك الدافيء كل التعب والآلام ؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أرّحب بأي تعليق :)